عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
3309
بغية الطلب في تاريخ حلب
يا رباح قلت نعم قال ما أحسبك إلا رجلا صالحا ذاك أخي الخضر بشرني أني سألي وأعدل أنبأنا أبو القاسم عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل قال أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم السلمي إجازة إن لم يكن سماعا قال أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أبي نعيم النسوي البويطي قال أخبرنا أبو محمد بن أبي نصر قال أخبرنا عمي أبو علي محمد بن القاسم بن معروف قال حدثنا أبو عبد الله بن خالد قال حدثني أبو بكر محمد بن عبد الله الملطي إمام مسجد الجامع بمصر قال حدثني أبي قال كان سعيد الأدم يصلي في اليوم والليلة ألف ومائتي ركعة وكان قطوبا عبوسا فاتصل به عن أبي عمرو إدريس الخولاني وكان رجلا صالحا حسن الخلق ولم يكن له اجتهاد مثل سعيد الأدم في الاجتهاد والعبادة وكان الخضر يزور إدريس الخولاني فجاء إليه سعيد فسأله واستشفع به إلى الخضر ليكون له صديقا قال فقال له إدريس لما رآه إن سعيد الأدم سألني مساءلتك لتكون له صديقا وأنا أسألك أن تكون له صديقا وتلقاه فتسلم عليه قال فلقيه وهو داخل من باب البرادع فأخذ يده بكلتا يديه وقال له يا مرحبا يا أبا عثمان كيف أنت وكيف حالك قال فقال له سعيد ما بقي إلا أن تدخل في حلقي قال فالتفت فلم يره فعلم أنه هو الخضر فكان غرضه أن صلى الغداة فخرج سعيد يريد إدريس وكان سعد يدخل مع النجم ويخرج مع النجم فصلى الغداة وخرج إلى إدريس فوجد الخضر قد سبقه إليه فقال له يا أبا عمرو كان حالي مع سعيد كذا وكذا والله لا رآني بعدها أبدا إن حدثت أن جبلا زال عن موضعه فصدق وإن حدثت عن رجل أنه زال عن خلقه فلا تصدق أخبرنا أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي فيما أذن لنا أن نرويه عنه عن أبي بكر وجيه بن طاهر الشحامي قال أخبرنا أبو حامد أحمد بن الحسن قال أخبرنا محمد بن عبد الله بن حمدون قال أخبرنا أبو حامد بن الشرقي قال حدثنا محمد ابن يحيى الذهلي قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن أبا سعيد الخدري قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا طويلا عن الدجال فقال فيما حدثنا يأتي الدجال وهو محرم عليه